[١٥٨٣]- ١٥٨٤- من بيتين بدون عزو في البديع: ٣٠ وروايته:
وإذ هويت ...
فاخضع لإلفك كائنا من كانا
وفي محاضرات الأدباء ٢: ٤٢ ما يشبه البيت على أن صدره مختلف تماما في صياغته.
[١٥٨٥]- هو في البديع: ٣٠ بدون عزو، وعجزه: فاخضع إذا يوما علقت حبيبا وإذا صحت رواية البديع فمعنى هذا أنه من قصيدة أخرى، على أن في محاضرات الأدباء ٢: ٤٢ ما يومئ إلى أنه من القصيدة نفسها وإن اختلفت روايته.
[١٥٨٦]- ديوانه: ٤١ وصدره:
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا
وقد كتب الناسخ الصدر أمام المثل.
1 / 397
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: