الشعر جاهلي صحيح، قيل ليزيد بن عمرو بن الصّعق الكلابيّ، وأوّله:
دونك ما جنيته يا ابن الصّعق ... دونك ما جنّيته فاحس وذق
قد كنت حذّرتك آل المصطلق ... وقلت: يا هذا أطعني وانطلق
إنّك إن كلّفتني ما لم أطق ... ساءك ما سرّك منّي من خلق
ينشد في الصّمت والأمر به [من المنسرح]:
[١٤٥٨]-
إن كان من فضّة كلامك يا ... نفس، فإنّ السكوت من ذهب
ينشد في الحفظ [من الرّجز]:
وقلت: يا هذا أطعني وانطلق ... إنّك إن كلّفتني ما لم أطق
ساءك ما سرّك مني من خلق ... دونك ما استحسنته فاحس وذق
والأبيات الأربعة الأخيرة في الجامع لأخلاق الراوي ١: ١٤٩ بدون عزو، والبيتان الأخيران وحدهما بدون عزو في فصل المقال: ٣٤٢، وقد توهم المحققان أن الراجز يخاطب أنثى فضبطاه بكسر الكاف. ويزيد بن عمرو بن الصعق، جاهليّ، من بني عمرو بن كلاب، وهو شاعر، ينظر الكامل للمبرّد ١: ١٤٧.
[١٤٥٨]- في محاضرات الأدباء ١: ٦٩ بدون عزو:
لو كان من فضّة تكلّم ذي النط ... ق فإن السكوت من ذهب
1 / 337
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: