418

আলফ সুয়াল

ألف سؤال

জনগুলি
Ja'fari jurisprudence
অঞ্চলগুলি
লেবানন

ويظهر أن أتباع أبي بكر وعمر يعتقدون أن الله تعالى ورسوله(ص) أعطيا هذا الحق للشيخين فصارا أمينين على الرسالة بعد النبي(ص) ! وهذا يعني تأسيس دين جديد يكون فيه لأبي بكر وعمر حق النقض على أحاديث خاتم الأنبياء(ص) ؟!! فهل تعطون لهما حقا لم يعطه الله تعالى لرسوله(ص) فقال: ولو تقول علينا بعض الأقاويل. لأخذنا منه باليمين. ثم لقطعنا منه الوتين . فما منكم من أحد عنه حاجزين. (الحاقة: 43 46) ؟!!

3 مادام الله تعالى أعطى بزعمكم لعمر بن الخطاب حق الحذف والإثبات في سنة النبي(ص) ! فلا بد أن تضيفوا أصلا جديدا لأصول الإسلام وهو: عدم حجية سنة النبي(ص) إلا ما أمضاه عمر وجعله جزءا من الدين !

لكن كيف تعرفون ذلك بيقين ، والأحاديث عن عمر متفاوتة بل متناقضة؟! فلا بد لكم من الإحتياط بترك السنة حتى تعلموا ما أمضاه منها عمر !!

وبعبارة أخرى: لو فرضنا أن سنة النبي(ص) عشرون ألف حديثا ، ثابتا قطعي الصدور عنه(ص) ، فبعضها جزء من الدين وبعضها ليس منه ، وما لم تعلموا ذلك يقينا يجب التوقف عن نسبة أي حديث منها ، حتى يثبت إمضاء عمر له !

فيكون المطلوب في البحث العلمي صحة السند الى عمر ، لا الى النبي(ص) ! ويكون الميزان الشرعي ما قبله عمر من قول النبي ، وليس ما قاله النبي(ص) !! ويكون الأصل عدم حجية قول النبي(ص) حتى نعرف رأي عمر فيه !!

وعلى هذا الأصل لايسلم لكم من السنة حتى ربع صحيح البخاري!

وعليه ، فالأصح أن تسموا السنة سنة عمر وليس سنة النبي(ص) ؟! لأنكم جعلتم حق طاعة عمر على الأمة أعظم من حق النبي(ص) ، لأن طاعة النبي(ص) في مثل قوله تعالى: وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب ، مشروطة بأن لايزيد في أوامر ربه حرفا ولا ينقص منها حرفا ، بينما وجوب طاعة عمر غير مشروط ، فله أن ينقص ما شاء من أحاديث النبي(ص) ويمنع من العمل بها !! فأفصحوا واعلنوها بأن عمر نبي فوق النبي(ص) !!

المسألة: 119

أحاديث غيبوها عن البحث من أجل تبرير تغييب السنة !

পৃষ্ঠা ৪২০