الإبدال
الإبدال
حتم انقطع؛ (1) الهمزة الحلقية والجيم الشتجخرية مجهورتان يجمع بينها من الصفات : الشدة والإصمات والأنفتاح (2) كما جاء في اللسان (فتج) (3) القائل هو أبو مسحل الأعرابي في نوادره (98/1)، واسمه عبد الوهاب بن حريش، وكان من فصحاء الأعراب الذين وردوا الأنصار، وأخذ عن شيخه الكسائي اللغة والنحو والقرآن وأكثر من الرواية عنه في كتابه النوادر، ثم رأس مدرسة الكوفة من بعده، وأخذ عنه تعلب وأصحابه، وعاش في اواخر القرن الثاني وأوائل الثالث من المجرة ، وطبع المجمع العلمي نوادره في جزاين بتعقيق الدكتور عزة حسن فيم المخطوطات الظاهرية
============================================================
2 أبومشحل يقال : ما سمغت من فلان نأمة ، ولا زأمة معناه كلمة(4) : ولا زتجمة ولا بنت شفة، ومعناه كلمة(4) أحمد بن فارس (1) يقال : حضوت النار إذا أوقدتها، 1554 21 (9 -1411 وحضاتها أيضا بالهمز ، والعود الذي تحرك به النار : 81 51 ا211.2 -و1241 - محضا على مفعل، وربما مدوه (1)، والاول آجود ؛ فاما قؤلهم : (4) وأهلنا باب (الهمزة وللباء) لقلة حروفه ، ومنه : تألكد وتبلئد، فقد جاء في لسان العرب (ألد) : تأكد كتبلئد، وتبلد بعنى تردد متحيترا ؛ ومنه عن ابن السكيت : له أليل وبليل ، وهما الأنين مسع الصوت، وقال المرءار بن سعيد في الإبل : إذا ملنا على الأكوار ألقت بألحيها لأجونها بليل (*) واهملنا لذلك باب (الهنزة والتاء) ومنه عن الازهري : الآليي الرجل الكثير الايمان ، والألية اليين ، وآلى وتألسى : حلف ، وجاء في اللسان والقاموس : والتكلي : الكثير الأيمان أيضا (1) أبو الحسين القزويني (329 - 395 ه) كان من اثة اللغة قرأ عليه البديع الهذاني والصاحب ابن عباد وغيرهما، ومن تصانيفه : مقاييس اللغة طبع في ستة أجزاء ، والمجمل مخطوط ، والصاحبي قد طبع كالاتباع والمزاوجة، والحاسة المحدثة والفصبح وقمام الفصيح وفقه اللغة ومتخير الألفاظ وفم الخطا في الشعر، وله شعر حسن ؛ وهو في اين خلكان 35/1، واليتيمة 214/3، وجلة الجمع العلمئ 01122ه، و كتب عته محمد أبو شتب في دائرة المعارف الإسلامية 247/1 (2) أي قالوا: محضاء كمفتع ومفتاح
============================================================
5 و 1991-
564 خضجت النار : أوقدتها ، فيجوز أن يكون من الباب (1)، ا1ا(1) وقد يكون من باب الإبدال .
1 و (2) 1 الهمزة والحاء(2) ا(4) وا12 : يقال : أما والله ، وحما والله، وهما والله، الكسائ
وعما والله، وغما والله، وغرمى والله، وعرمى والله ح. الله.
(1) أي من باب (حضج) في المقاييس (4/3:) وفيه : حضجت الثوب إذا ضربته بالمحضاج عند غسلك إياه ؛ فجواز كونه من هذا الباب آن في (حضج النار) تحريكها وضربها بالمحضا، والمعنبان متقاربان (2) الهمزة والحاء حلقيتان ومع وحدة الخرج، وهو الأصل، يجمع بينهما الإصمات والانفتاح والاستفال (3) أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله الأسذي شيخ مدرسة الكوفة في عصره كما كان صيبويه شيخ مدرسة البصرة آخذرا عنه اللغة والتحو والقراءة، تنقل في البادية وكن بغداد ، وتوفي بالوي عن صبعين عاما، وهو مؤدب الرشيد وابته الامين، ومن تصانيفه : معاني القرآن والمصادر والحروف والقراءات والتوادر ومختصر في التحو؛ وانظر ترجمته في الفهرست 44- 45 و97-98، وغاية النهاية 530/1، وابن خلكان 220/1) وتاريخ بغداد 403/11، والزبيدي 138- 142، والإنباه 256/2، ومعجم الآدياء 167/13، ونزهة الالباء 81-4، وطبقات القراء 5351، وبفية الوعاة 336، وبروكلمن الذيل 177/1 وغيرها
============================================================
অজানা পৃষ্ঠা