الإبدال
الإبدال
(2) هو عبد يغوث بن وقتاص الحارني، واسمه ربيعة بن كعب الأرت* ابن دبيعة بن كب بن الحارث وينتهي نسبه إلى يشجب بن يعرب بن طان، وهو من شعراء الجاهلية الأبطال ( -40 ق *)، والشاهد هو الثاني عشر من القصيدة التي مطلعها : (ألا لاتلوماني كفى اللوم مابيا) وهي عشرون بيتا في المفضليات (158) وروايتها للعجز (كأن لم ترى)، قال الفراء: أبقى من الهمزة خلفا، وفي اللسان 383/6 بحث طويل في ذلك، وفي سر الصناعة 86/1، وانظر الأغاني 19/15 والخزانة البغدادية /317 وشرح الشواهد 232.
============================================================
309 14ر12 (كان لم ترأ) ، ثم أبدلت الهمزة الفا لسكونها واتفتاح ما قبلها فصارت (ترا) ، فالالف على هذا التقدير بدل من الهنزة ألتي هي عين الفغل واللام مخذوقة للجزم على مذهب التخقيق وقول من قال : رأى يرأى .
أبو الفتح : وأما قول العجاج : 101 يادار سلمى يااسليي ثم اشلبيي فخندف هامة هذا العألم فقد روي ان العجاج كان يهمز العالم والخاتم، فهمزة العألم والخأتم من قلب الألف هنزة ، وحكى اللخياني عنهم 9و5 (نار) بالهنز ، وهذا أيضا من ذلك الباب .
(1) ~~سيبويه(1) : وإذا كانت الهمزة ساكنة وقبلها فتحة
(1) الكتاب 164/2 ، وإبدال الهمزة الساكنة ألفتا هي لغة من لاينبر وبهز من العرب كأهل الحجاز وهذيل وأهل مكة والمدينة فهم لاينبرون كما قال أبو زيد، وقال عبسى بن عمر: ما آخذ من قول تميم الا بالثبر، وهم أصحاب النبر، وأهل الحجاز إذا اضطروا نبروا} قلت: فإذا لم يضطروا وجروا على سليقتهم قالوا : باز وباس وثار وجاس وشام وشان وفار وفاس وكاس ، وطريق شاس أو شاس وعر ، ففي المحكم : مكان شأس مثل خأز: خشن من الحجارة قال الشاعر : على طريق في كؤود شاس يضره بالموقح المرداس خقف الهزة كقولهم في كاس كاس.
============================================================
فأردت أن تخفف أبدلت مكانها ألفا ، وذلك قولك في
رأس وبأس وقرأت : راس وباس وقرات ؛
4) 1 الهمزة والجيم اللخيانئ يقال : فثأ القدر يفثؤها فثا وفثوها : سكن 9 1 غليانها ، وقيل : بماء بارد ، وفتج الماء الخار بالماء البارد ر4. 18 فتجا : كسر به حره(2) ، ويقال(4 : عدا فلان حتى أفشج وأفتج عليه ، وأفثا ، وحتى ربا يربومن الربو، ومعناه : 9
অজানা পৃষ্ঠা