البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة
জনগুলি
ধর্ম এবং মতবাদ
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة
মুহাম্মদ জাফর আল-আস্ত্রাবাদি d. 1263 AHالبراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة
জনগুলি
ولا امتناع في عروض أحد المتقابلين للآخر اذا أخذا لا باعتبار التقابل ، كالكلية والجزئية ؛ فإنهما قد يصدق أحدهما على الآخر باعتبار مغاير لا باعتبار مقابلتهما.
وهذا فيه دقة.
وقد نظمت هذه المطلب أيضا بقولي :
وهو مخالف لغيره بلا
تقابل كما أفاد العقلاء
والمحققون كافة من الحكماء والمتكلمين (1) اتفقوا على مساوقة الوجودية والشيئية وتلازمهما وتساويهما في الصدق وإن لم تتحدا في المفهوم ، حتى أن كل شيء على الإطلاق فهو موجود على الإطلاق ، وكل ما ليس بموجود فهو معدوم وليس بشيء.
وبالجملة ، لم يثبتوا للمعدوم ذاتا متحققة ، فالمعدوم الخارجي لا ذات له في الخارج ، والذهني لا ذات له ذهنا.
وقال المعتزلة : إن للمعدوم الخارجي ذاتا ثابتة في الأعيان متحققة في نفسها ليست ذهنية ، بمعنى أن له ثبوتا في حد ذاته بحيث لا يترتب عليه الأثر ؛ من جهة أنا نحكم حكما إيجابيا على المعدوم ، والحكم بثبوت أمر لأمر باعتبار نفس الأمر من غير خصوصية المدرك فرع ثبوت المثبت له ، فالثبوت أعم من الوجود الذي هو عبارة عن الثبوت الذي يترتب عليه الأثر (2).
ويرد عليه : القول بثبوت اجتماع النقيضين ، والقول بثبوت شريك البارئ ؛ لأنا
পৃষ্ঠা ১০৬