============================================================
153 مستمرة على نهج الشداد و كان هذا سعد الدبن فى أيام خدمته لاينانج أظلم الناس و اكزهم غشما و تمردا فلما صار فى خدمة بهلوان بن الأتابك الدكز صار أعدل الناس وأنصفهم و أرحهم للضعفا [ء] و أرأفهم وما زال طول حياته الى ان مات على طريقة حسنة وحالة مستقيمة وجلالة عند سلطانه وسيمة، و صفت العراق و اذربيجان واران لأتابك الدكز و راسل دار الخلافة بأنواع اللطائف وقال انى مملوك التولة العباسية آفترض طاعتها وأجتنب معصيتها و كل ما تم لى من الاستظهار و النصر على الأعدالء] هو ببركات انتماءى الى الدولة العباسية تبتها الله تعالى، ومضى الى اصفهان و أقام بها وكان أتابك (سنقرا قد درج الى رحمة الله تعالى وولى مكانه أخوه الأمير زتكى فاستدعاه الى الخدمة السلطانية وكان آخوه سنقر كما ذكرنا قد تعاضد مم اينانج و الأمرا[ء) العراقيين (860 4) و نفد لهم الشلطان محمد بن طغرل وتقذ معه عكرا فأحفظ ذلك الأتابك الدكز وبقى فى قلبه و كان يسر فى نفسه بالانتقام من أتابك سنقر و اتفق أنه درج فلما وصل تعيه أنشد الأتابك الدكز قول الشاعر: يا أسد الموت تخلصته من بين لحيى لبوة خادره قد كانت الدنيا شفت لوعتى منه ولكن لاذ بالآخرء توفى أمير المؤمنين المقتفى لأمر الله فى مستهل ربيع الأول سنة خمس وخمسين (1) فى الاصل: ضفت، (2) فى الاصل:تبنها، (3) فى الاصل : الانتقام) (4) فى الاصل1 ابفق (5) فى الاصل: لحى
পৃষ্ঠা ১৫৮