الز هري أحاديثه وسيرته
تصانيف
وأخرجه المرشد بالله عليه السلام في أماليه(1) وأخرج ابن المغازلي في المناقب(2) بسنده عن جابر بن سمرة قال: قيل: يا رسول الله من صاحب لواك في الآخرة؟ قال: صاحب لواي في الدنيا علي بن أبي طالب. انتهى.
وروى الإمام أبو طالب عليه السلام في الأمالي(3) في أول الصفحة بسنده عن ثعلبة بن أبي مالك قال : كان سعد بن عبادة صاحب راية رسول الله في المواطن كلها، فإذا كان عند القتال أخذها علي عليه السلام.
الفائدة العاشرة
أخرج البخاري(4) بسنده عن ابن عباس (رضي الله عنهما) قال: قال رسول الله: ((تحشرون حفاة عراة غرلا، ثم قرأ: {كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين}[الأنبياء:104] فأول من يكسى إبراهيم، ثم يؤخذ برجال من أصحأبي ذات اليمين وذات الشمال فأقول: أصحابي! فيقال: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم)) الحديث.
وأخرجه البخاري أيضا(5)، وأخرج أيضا نحوه عن عبدالله بن مسعود ونحوه عن سهل بن سعد(6) وأخرجه مسلم(7) عن عبد الله بن مسعود وعن أنس(8).
والروايات في هذا المعنى كثيرة في كتب الحديث.
وأخرج أحمد بن حنبل في مسنده(9) عن أم سلمة: سمعت رسول الله يقول: ((إن من أصحأبي من لا يراني بعد أن أفارقه)) وأخرجه أيضا(10).
وأخرج في مسنده(11) عن جبير بن مطعم عن رسول الله قال: ((إن في أصحأبي منافقين)).
صفحة ١٠٤