زيارة القبور والاستنجاد بالمقبور

ابن تيمية ت. 728 هجري
23

زيارة القبور والاستنجاد بالمقبور

الناشر

دار طيبة،الرياض

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

الله يقضي حاجتك أعظم مما يقضيها إذا دعوت أنت الله تعالى، فإنك إن كنت مستحقا للعقاب ورد الدعاء - مثلا لما فيه من العدوان - فالنبي والصالح لا يعين على ما يكره الله، ولا يسعى فيما يبغضه الله، وإن لم يكن كذلك فالله أولى بالرحمة والقبول. [طلب الدعاء من الغير حيا كان أو ميتا] وإن قلت: هذا إذا دعا الله أجاب دعاءه أعظم مما يجيبه إذا دعوته. فهذا هو: (القسم الثاني) وهو أن لا تطلب منه الفعل ولا تدعوه، ولكن تطلب أن يدعو لك، كما تقول للحي: ادع لي، وكما كان الصحابة - رضوان الله عليهم - يطلبون من النبي ﵌ الدعاء، فهذا مشروع في

1 / 24