189

يوميات الواحات

تصانيف

ثم أستيقظ لأجد نفسي أحلم

وأرقد لحظة، في رعب. •••

عندئذ ستكونين هناك.

شعرك الطويل يتناثر على المكتب.

وسأستطيع أن أمد أصابعي إليك.

سأستطيع أن أدفن يدي،

يدي التي حملت القلم،

في شعرك.

وعندما تقع خيوط منه صدفة،

على وجهي،

صفحة غير معروفة