365

الوساطة بين المتنبي وخصومه

محقق

محمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاوي

الناشر

مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه

وله:
أبصَروا الطّعْنَ في القُلوب دِراكًا ... قبلَ أن يُبصروا الرّماحَ خَيالا
وله:
فهُمُ لاتّقائِه الدّهرَ في يوْ ... مِ نِزالٍ وليس يومَ نِزالِ
وله:
صيامٌ بأبواب القِباب جيادُهم ... وأشخاصُها في قلبِ خائِفهم تعْدو
وله:
تغيرُ عنه على الغاراتِ هيبتَهُ ... وما لهُ بأقاصي البرِّ إهْمالُ
عمرو بن الأهتم:
إذا المرءُ لم يُحبِبْك إلا تكرُّهًا ... يدلُّكَ من أخلاقِه ما يغالِبُ
وأصله قول زهير:
ومهما تكنْ عندَ امرئٍ من خليقة ... وإن خالَها تخفى على الناس تُعلم
أبو الطيب:
وللنّفسِ أخلاقٌ تدلّ على الفتى ... أكانَ سخاءً ما أتى أم تساخِيا
أبو تمام:
مفازَةُ صدْرٍ لو تطرّق لم يكن ... ليسلُكها فردًا سُلَيكُ المقانب

1 / 365