364الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠خُزَر بن لوذان:ودعوتَ جيشًا بالثغور محلّهم ... والجيشُ باسم أبيهمُ يُستَهْزمُومثله قول الفرزدق:لقوا مثلهم فاستهزَموه بدعوةٍ ... دعَوْها وكيعًا والجيادُ بهم تجرييقول: إذا انتموا فَرِق القوم منهم فانهزموا.وقد أكثر الناس في الرّعب، وتصرفوا. وروي عن النبي ﷺ أنه قال: نُصِرْتُ بالرعب.قال أشجع:كأنّ عليها من مخافة جعفَرِ ... كتائبهُ مبثوثة وجَحافِلهالعَكوك:غدا مجتمِع العزم ... له جُندٌ من الرُعْبِأبو تمام:إلا تكُن حُصِرَتْ فقد أضحى لها ... من خوف قارِعة الحِصار حِصارُوله:لو لمْ يُزاحِفْهُم لزاحَفَهم له ... ما في صدورهُمُ من الأوْجالِأبو الطيب:إذ ما لم تُسِرْ جيشًا إليهم ... أسرْتَ إلى قلوبهمُ الهُلوعاوله:بعثوا الرُعبَ في قلوب الأعادي ... فكأنّ القتالَ قبل التّلاقِوله:قد ناب عنكَ شديدُ الخوفِ واصطَنَعَتْ ... لك المهابةُ ما لا تصنَعَ البُهَمُ1 / 364نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي