293الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠شمْعَلَة بن قائد:وإن أميرَ المؤمنينَ وفِعله ... لكالدّهرِ لا عارٌ بما فعَل الدهرُأبو تمام:خضَعوا لصولتِك التي هي عندَهم ... كالموت يأتي ليس فيه عارُأبو الطيب:وما في سطوةِ الأرباب عيبٌ ... ولا في ذِلّةِ العِبدانِ عارُوكل ما تقدمه أحسن منه. وقد أحسن يزيد بن محمد المهلّبي في قوله:لا عار إن ضامَك دهر أو ملِكومثل هذا الأخذ هو الذي يرحَضُ العار عن صاحبه.عنترة:وأنا المنيّةُ في المواقفِ كلِّها ... والطّعْنُ منّي سابِقُ الآجالِأبو تمام:يكادُ حين يُلاقي القِرْنَ من حنَقٍ ... قبلَ السِّنان على حَوبائِه يرِدُأبو الطيب:يسابِقُ سيفي منايا العِبادِ ... إليهم كأنّهُما في رِهانثم قلبه وغيّره فقال:1 / 293نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي