241الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠البحتري:قدْ بيّن البينُ المفرِّقُ بيننا ... عِشْقَ النّوى لربيبِ ذاك الرّبرَبأبو الطيب:مَلامُ النّوى في ظُلمِها غايةُ الظُلْمِ ... لعلّ بها مثلَ الذي بي منَ السُقْمِفلو لم تغَرْ لم تزْوِ عنّي لقاءَكُمْ ... ولو لم تُرِدْكُم لم تكُن فيكُمُ خصْميأبو تمام:أقولُ وقد قالوا استراحَ لموتِها ... من الكرْبِ روحُ الموتِ شرٌ من الكرْبِوقريب منه قوله:أجارَك المكروهُ من مثلِه ... فاقِرةٌ نجّتكَ من فاقِرَهْأبو الطيب:ولمْ يُسلِها إلا المَنايا وإنما ... أشدُّ من السُقْمِ الذي أذهبَ السُقْماحاتم، ويروى لربيعة بن مِرداس:متى ما أتى يومًا الى المالِ وارِثي ... يجدْ ملءَ كفٍّ غير مَلأى ولا صِفْرِيجدْ فرسًا ملءَ العِنان وصارِمًا ... حُسامًا إذا ما هُزّ لم يرْضَ بالهَبْرِ1 / 241نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي