ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال حين رجع من الطائف وقد كذبته ثقيف وردوا عليه، فقال:
((اللهم إليك أشكوا ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس. اللهم أنت رب المستضعفين، وأنت أرحم الراحمين، وأنت ربي إلى من تكلني: إلى بعيد يتجهمني، أو إلى عدو ملكته أمري!؟
وإن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع إلي.
أعوذ بوجهك الكريم: الذي أضاءت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن يحل بي سخطك، أو ينزل علي غضبك، فلك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك.
صفحة ٧٤
بسم الله الرحمن الرحيم
وإن هذه الدار هي أمنية أهل الجنة وأهل النار!:
فاغتنم رحمك الله حياتك النفيسة واحتفظ بأوقاتك العزيزة واعلم
وإنني قد خطر لي أن أمثل هذه الدنيا وأهلها كمثل أهل سفينة
فاجتهد رحمك الله تعالى في الكون من الفرقة الأولى:
واحترس من مفسدات الأعمال لئلا يفسد عملك ويخيب سعيك فلا تحصل
2- واعلم أنك لا تقدر على معصيته إلا بنعمته التي تفضل بها عليك:
وإن ابتليت بمعصية: فبادر إلى التوبة، والاستغفار، والندم، وابك
ومناجاة العباد رحمهم الله تعالى لربهم كثيرة، ومن أحسنها ما
ولتكن همتك في هذه الدنيا: التقرب إلى ربك الكريم، وطلب فضله