414

الوسيط في تراجم أدباء شنقيط والكلام على تلك البلاد تحديدا وتخطيطا وعاداتهم وأخلاقهم وما يتعلق بذلك

الناشر

الشركة الدولية للطباعة

الإصدار

الخامسة

سنة النشر

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

مكان النشر

مصر

وآدِبٌ بالنقرَى لم يدْرَب ... والجفلى مهما دعاها يَطرب
تراهم لدى الجناب المُخْصِب ... على القِرَى كالعَكرِ المُعْصَوْصِب
فمَنْ يَقُمْ يُزَدْ على المطَّلب ... وَمَنْ يؤبْ فحامِدُ المنقلب
ولا يزَلْ برْقُ ندَاكم يطَّبى ... أهلَ القريض نحوكم وَالخُطَب
رِكابُهمْ ينهجْنَ كلَّ نَيْسب ... من سبسبٍ خوارجًا لسَبْسب
لما رأوا مُهدِى الثنا في النصُب ... إلا لكم لم يذبحوا للِنُّصب
والكلُّ عَدَّ نفسه كالمذنب ... لعجزه أطنب أم لم يُطْنب
وكلُّ من أصابَ أو لم يُصِبِ ... تُغْضُونَ عنهُ من علو النصب
فتتحفونهمْ بكلّ أرَب ... تأسّيًا بالحنفيّ اليثرَبي
أتحفهُ اللهُ بغيث صَيّب ... من الصلاة والسلام الطيب
والآل والصحب وكل مُجتبى ... دينَ النبي المجتبى لم يرْثب
ما فاز بالشُرْب قصيرُ الكرَب ... مِن ازْرق الجمّ قريب المشرب
ولم يؤب فوق ركابٍ خُيَّب ... مَن انتهوْا لولدِ المسيَّب

1 / 414