وسطية أهل السنة بين الفرق
الناشر
دار الراية للنشر والتوزيع
رقم الإصدار
الأولى ١٤١٥هـ
سنة النشر
١٩٩٤م
تصانيف
والضلالة١".
ثم تتابع ورود استعمال هذا اللفظ وإطلاقه عن كثير من أئمة السلف رحمة الله عليهم، أذكر طائفة منهم حسب التسلسل التاريخي:
فممن ورد عنه ذلك:
-أيوب السختياني "٦٨- ١٣١ هـ":
فقد أخرج اللالكائي عنه أنه قال: إني أخبر بموت الرجل من أهل السنة وكأني أفقد بعض أعضائي. وقال أيضَا: إن من سعادة الحدث والأعجمي أن يوفقهما الله لعالم من أهل السنة٢.
-سفيان الثوري "ت ١٦١ هـ".
قال: استوصوا بأهل السنة خيرًا فإنهم غرباء. وقال: ما أقل أهل السنة والجماعة٣.
- الفضيل بن عياض "ت ١٨٧ هـ".
قال: أهل الإرجاء يقولون: الإيمان قول بلا عمل، وتقول الجهمية: الإيمان المعرفة بل قول ولا عمل، ويقول أهل السنة: افيمانه المعرفة والقول والعمل٤.
- أبو عبيد القاسم بن سلام "١٥٧- ٢٢٤ هـ".
_________
١ اللالكائي، شرح أصول أهل السنة ١/ ٧٢، والبغوي، معالم التنزيل ١/ ٣٣٩، وابن كثير، التفسير ٢/ ٧٦.
٢ اللالكائي، شرح أصول أهل السنة ١/ ٦٠- ٦١.
٣ اللالكائي، شرح أصول أهل السنة ١/ ٦٤.
٤ ابن جرير الطبري: تهذيب الآثار "بتحقيق د. ناصر سعد الرشيد، وعبد القيوم عبد رب النبي، ط. مطابع الصفا -٠مكة، على نفقة الأمير فهد بن عبد العزيز، ١٤٠٢ هـ" ٢/ ١٨٢.
1 / 42