وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
الناشر
دار المنهاج
رقم الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٢٥ هـ
مكان النشر
جدة
تصانيف
و(توشّح به) أي: وضعه فوق عاتقيه، أو خالف بين طرفيه وربطهما بعنقه.
وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: خرج رسول الله ﷺ ذات غداة وعليه مرط من شعر أسود.
و(المرط): كساء طويل واسع.
وعن المغيرة بن شعبة رضي الله تعالى عنه: أنّ النّبيّ ﷺ لبس جبّة روميّة ضيّقة الكمّين.
و(الجبّة): ثوبان بينهما حشو، وقد تقال لما لا حشو له إذا كانت ظهارته «١» من صوف.
وكان كمّه ﷺ إلى الرّسغ، ولبس القباء «٢» والفرجيّة، ولبس جبّة ضيّقة الكمّين في سفره.
وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله تعالى عنهما: أنّها أخرجت جبّة طيالسة «٣» كسروانيّة، لها لبنة ديباج، وفرجاها مكفوفان «٤» بالدّيباج، قالت: هذه جبّة رسول الله ﷺ، كانت عند عائشة رضي الله تعالى عنها، فلمّا قبضت.. قبضتها، وكان النّبيّ صلّى الله عليه
_________
(١) ظهارته: ما يظهر للعين، بخلاف البطانة.
(٢) القباء: الثوب المشقوق من أمام؛ كالجبّة المعهودة.
(٣) طيالسة: نوع من الثياب لها علم.
(٤) وفي رواية: وفرجيها مكفوفين، وفي رواية: وفروجا مكفوفة. و(الفرج في الثوب): الشق في أسفله من خلف وأمام.
1 / 112