وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم

يوسف النبهاني ت. 1350 هجري
156

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم

الناشر

دار المنهاج

رقم الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٢٥ هـ

مكان النشر

جدة

تصانيف

و(الجذب): الجمّار؛ وهو: شحم النّخل، واحدته: جذبه. وكان رسول الله ﷺ يكره أكل الكليتين؛ لمكانهما من البول. وكان لا يأكل من الشّاة سبعا: الذّكر، والأنثيين، والحيا- وهو الفرج- والدّم، والمثانة، والمرارة، والغدد. ويكره لغيره أكلها. وكان ﷺ لا يأكل الجراد، ولا الكليتين. وكان ﷺ يعاف الضّبّ، والطّحال، ولا يحرّمهما. وكان ﷺ لا يأكل الثّوم ولا البصل، ولا الكرّاث؛ من أجل أنّ الملائكة تأتيه، وأنّه يكلّم جبريل. وما ذمّ ﷺ طعاما قطّ؛ إن اشتهاه.. أكله، وإلّا.. تركه. وعن عائشة أمّ المؤمنين رضي الله تعالى عنها قالت: كان النّبيّ ﷺ يأتيني فيقول: «أعندك غداء»، فأقول: لا، فيقول: «إنّي صائم»، قالت: فأتاني يوما؛ فقلت: يا رسول الله؛ إنّه أهديت لنا هديّة، قال: «وما هي؟»، قلت: حيس. قال: «أما إنّي أصبحت صائما»، قالت: ثمّ أكل. وكان رسول الله ﷺ إذا أتي بطعام.. سأل عنه: «أهديّة أم صدقة؟»، فإن قيل صدقة.. قال لأصحابه: «كلوا»، ولم يأكل. وإن قيل هديّة.. ضرب بيده فأكل معهم.

1 / 173