يوم القيامة هو يوم الساعة، الساعة الكبرى، الساعة الآخرة، الساعة النهائية، أربعين مرة. الساعة يقين، آتية لا ريب فيها،
ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها . يومها يبعث الله ما في القبور،
وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور . ويظل الشك فيها قائما حتى تأتي. فالتصديق بها تجريبي ولكن بعد فوات الأوان،
ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة . الساعة يقين مثل يقين الإيمان،
إن الساعة لآتية لا ريب فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون . والريب في الساعة ضلال بعيد،
إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد . وعد الله حق، ومن ضمن وعده قدوم الساعة يقينا،
وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها . التكذيب بالساعة إذن حكم خاطئ، مجرد ظنون وأوهام،
وما أظن الساعة قائمة . وجزاء التكذيب بها عذاب سعير،
بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا . التكذيب بها نتيجة للكفر،
وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة . وقد ينشأ التكذيب بالساعة من غرور كاذب وثقة بالنفس زائدة،
صفحة غير معروفة