14
وبمرور الزمن تتغير باستمرار وتتحول بالتدريج إلى نوعين جديدين بدون أي انقطاع مفاجئ يمكن أن يستخدم كحد معين. وتعد حدود الأنواع التحتية والأنواع داخل جنس ما اعتباطية بنفس القدر؛ إذ ليس ثمة سبب لأن تضع قطعا في سلسلة ممتدة عند نقطة معينة دون غيرها. ويخلص كين إلى أن المشكلة لا حل لها. ويقول سيمبسون
G. G. Simpson : «من المؤكد أن خط النسب يجب أن يقطع إلى قطع لأغراض التصنيف. وهذا التقطيع يجب أن يكون اعتباطيا ... لأنه ليس ثمة طريقة غير اعتباطية لتقسيم خط ممتد ...»
15
ورغم كل المثالب المذكورة الخاصة بال «نوع» يقول كين: إن الأنواع كخطوط عرقية «أقل اصطناعا وأقل ذاتية وأقل اعتباطية من أي رتبة أخرى.»
16
ويقول ماير: «إن الأنواع وحدة مهمة في التطور وفي الإيكولوجيا وفي العلوم السلوكية وفي البيولوجيا التطبيقية
17 ... إن لها دلالة بيولوجية محددة جدا.»
18
ويقول سيمبسون: «مثل هذه التقسيمات الفرعية الاعتباطية لا تنتج بالضرورة أصانيف «غير واقعية» أو «غير طبيعية» ... ولكي نوضح ذلك بمماثلة بسيطة ولكن كافية للتفسير فإن قطعة من السلك تتدرج لونيا من الأزرق مثلا عند أحد الأطراف إلى الأخضر عند الطرف الآخر، فإن قطع هذا السلك إلى شطرين هو فعل اعتباطي، ولكن الجزأين الناتجين هما قسمان واقعيان تماما من السلك يوجدان كجزأين طبيعيين من الكل قبل أن يفصلا.»
صفحة غير معروفة