128

لولاك منها غامض أو سافر

ما النجم مثلك في افترار ضيائه

كلا، ولا الزهر الأريج الناضر

والليل إن لم تسر فيه بوجهك ال

فضاح فهو جوى ووجد زافر

واللب يثمر ما اجتلاك فإن تبن

عنه حلاك فكل لب عاقر

أغليت حسنك مذ علمت مكانه

وكذاك يغلو لي العزيز النادر

لهفي عليك أكل حظي في الهوى

صفحة غير معروفة