347

الوابل الصيب - الكتاب العربي

محقق

عبد الرحمن بن حسن بن قائد

الناشر

دار عطاءات العلم (الرياض)

الإصدار

الخامسة

سنة النشر

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

مكان النشر

دار ابن حزم (بيروت)

كتابك، أو عَلَّمْتَه أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك؛ أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور بصري، وجلاء حُزْني، وذهاب هَمِّي = إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكانه فرحًا" (^١) .

(^١) أخرجه أحمد (٢/ ٤٧، ١٨١)، وابن أبي شيبة في "المصنّف" (١٠/ ٢٥٣) وغيرهما.
وصححه ابن حبان (٩٧٢)، والحاكم (١/ ٥٠٩) على شرط مسلم، وقال: "إنْ سلم من إرسال عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه؛ فإنه مختلف في سماعه من أبيه".
والراجح ثبوت سماعه منه.
وتعقبه الذهبيّ بقوله: "قلت: وأبو سلمة لا يُدري من هو".
والأقرب أنه موسى الجهني، وهو ثقة.
انظر: "شرح المسند" لأحمد شاكر (٥/ ٢٦٧)، و"السلسلة الصحيحة" (١٩٩).
وله طريقٌ أخرى، وشاهدٌ من حديث أبي موسى الأشعري ﵁.
وصحّح الحديثَ المصنّفُ في "شفاء العليل" (٢/ ٧٤٩ - ٧٥٠)، و"الجواب الكافي" (٢٦٥)، و"جلاء الأفهام" (٢٤٨)، و"الصواعق المرسلة" (٣/ ٩١٣)، و"إعلام الموقعين" (١/ ١٦٢).
وحسنه ابن حجر في "النتائج" -كما في "الفتوحات الربانية" (٤/ ١٣) -.

1 / 298