وا محمداه إن شانئك هو الأبتر
الناشر
دار العفاني
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م
مكان النشر
مصر
تصانيف
* ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾:
• عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لقد أنزلتْ عليَّ آيةٌ هي أحبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا جميعًا: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ﴾ إلى قوله: ﴿عَظِيمًا﴾ " (^١).
• وعن عمر بن الخطاب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لقدْ أُنزلت عليَّ الليلةَ سُورةٌ لَهِيَ أَحَبُّ إليَّ مما طلعتْ عليه الشمسُ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ " (^٢).
° قال أنس ﵁: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾: "الحديبية".
° وعن البراء قال: "تَعُدُّون أنتم الفتْحَ: فتْحَ مكة، وقد كان فتْحُ مكة فَتْحًا، ونحن نَعُدُّ الفتح بَيْعة الرِّضوان يومَ الحُدَيْبية، كُنَّا مع رسول الله ﷺ خَمْسَ عشرة مِئةً .. والحُديبيةُ بئرٌ" (^٣).
• وفي حديث سهل بن حُنيف: "فنزل القرآنُ على رسول الله ﷺ، فأرسل إلى عمرَ، فأقرأه إياه، فقال: يا رسول الله، أوَ فتحٌ هو؟! قال: "نعم" .. فطابتْ نفسُه" (^٤).
_________
(^١) رواه مسلم.
(^٢) رواه أحمد، والبخاري، والترمذي.
(^٣) أخرجه أحمد (٣٠/ ٥٣٢، ٥٣٣، ٦١٣) (١٨٥٦٣، ١٨٥٦٤، ١٨٦٧١)، والبخاري (٤١٥٠)، وابن حبان (٤٨٠١) والبغوي في "شرح السنة" (٣٨٠١)، والبيهقي (٩/ ٢٢٣).
(^٤) أخرجه أحمد (٢٥/ ٣٤٨، ٣٤٩) (١٥٩٧٥)، والبخاري (٤٨٤٤)، ومسلم (١٧٨٥) والنسائي في "الكبرى" (١١٥٠٤)، والبيهقي (٩/ ٢٢٢، ٢٢٣)، وابن أبي شيبة (١٤/ ٤٣٨، ٤٣٩)، (١٥/ ٣١٧ - ٣١٩)، والطبراني (٥٦٠٤) (٦/ ١٠٩).
1 / 54