عقب الوضوء، وأنها سنة، وأنها تباح في أوقات النهي عند طلوع الشمس واستوائها، وغروبها، وبعد صلاة الصبح والعصر؛ لأنها ذات سبب» (١)،وسمعت الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز ﵀ يقول: «الحديث واضح في أن سنة الوضوء تصلى في أي وقت من ليل أو نهار» (٢)، ومما يؤكد هذه السنة العظيمة حديث عثمان ﵁ أنه توضأ وضوءًا كاملًا ثم قال: رأيت النبي ﷺ توضأ نحو وضوئي هذا وقال: «من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه، غفر الله له ما تقدم من ذنبه» (٣)، وعن عقبة بن عامر ﵁ عن النبي ﷺ قال: «ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين، مقبلٌ عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة» (٤).
(١) شرح النووي على صحيح مسلم،١٥/ ٢٤٦،وانظر فتح الباري لابن حجر،٣/ ٣٥. (٢) سمعته منه أثناء تقريره على صحيح البخاري، الحديث رقم ١١٤٩. (٣) متفق عليه: البخاري، كتاب الوضوء، باب المضمضة في الوضوء، برقم ١٦٤، ومسلم، كتاب الطهارة، باب وجوب الطهارة للصلاة، برقم ٢٢٦. (٤) مسلم، كتاب الطهارة، باب ذكر المستحب عقب الوضوء، برقم ٢٣٤.
1 / 163