زوائد الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة

سعود بن عيد الصاعدي ت. 1439 هجري
28

زوائد الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة

الناشر

عمادة البحث العلمي

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

مكان النشر

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

تصانيف

جماعة، وتركه آخرون، وقالوا إنه منكر الحديث. وبضعفه أعل حديثه البوصيري في الإتحاف (^١). وسائر رواة الإسناد محتج بهم. ولا أعلم أحدًا تابع الربذي على لفظ حديثه هذا. وقوله فيه: (يُؤمِنُونَ بي إِيمانُكُمْ، وَيُصدِّقُوني تَصدِيقُكُمْ، وَيَنصرُوني نَصرُكُمْ) منكر. والمعروف: ما ورد عن النّبي ﷺ أنه قال: (وددت أنا قد رأينا إخواننا). قالوا: أولسنا إخوانك، يا رسول الله؟ قال: (أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد). ونحوه من الأحاديث (^٢). ٢ - [٢] قال الحافظ ﵀ (^٣): وقال الطيالسي (^٤): حدثنا موسى بن مُطير (^٥) عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: (لَو أَنَّ لِرَجُلٍ أُحُدًا ذَهبًا فَأَنفَقَهُ في سَبيلِ اللهِ، وَفي الأَرَامِلِ، وَالمسَاكِينِ، وَاليتَامَى (^٦) لِيُدرِكَ فَضْلَ رَجُلٍ مِنْ أَصحَابي سَاعَةً مِن النَّهارِ ما أَدرَكَهُ أَبَدًا).

(^١) (٧/ ٣٤٢) ورقمه/ ٧٠١٢. (^٢) وتقدمت في الأصل برقم / ١ - ٣. (^٣) المطالب العالية (٩/ ٣٧٨) ورقمه/ ٤٦٠٤. (^٤) والحديث في مسنده (١٠/ ٣٢٧) ورقمه/ ٢٥٠٥. (^٥) بضم الميم، تصغير مَطَر. انظر: المغني لابن طاهر (ص / ٢٣٤). (^٦) الإنفاق في الأرامل، والمساكين، واليتامى إنفاق في سبيل الله -أيضًا-؛ لأن سبيل الله عام يقع على كل عمل خالص، سُلك به طريق التقرب إلى الله -تعالى-. وإذا أطلق فهو في الغالب واقع على الجهاد، وهو المقصود في صدر الحديث. انظر: النهاية (باب: السين مع الباء) ٢/ ٣٣٨ - ٣٣٩.

1 / 32