ومنهم: قطب الدين المرزيفوني الرومي، مدرس مدارس أزنيق وقسطنطينية، المتوفى على ما ذكره في ((الشقائق))(1) سنة (خمس وثلاثين بعد تسعمئة).
ومنهم: حسام الدين، المتوفى سنة (عشر بعد الألف)، له تحريرات مقبولة، وكان مدرسا بمدارس أدرنة وغيرها. كذا في ((خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر))(2).
ومنهم: محيي الدين محمد القره باغي(3)، قرأ على علماء بلاده، ثم أتى بلاد الروم، وقرأ على يعقوب بن سيد علي، شارح ((شرعة الإسلام))، وصار مدرسا بأزنيق، ومات هناك سنة ثلاث وأربعين وتسعمئة، له تعليقات على ((الكشاف))، وعلى ((تفسير البيضاوي))، وعلى ((التلويح))، وعلى ((الهداية))، وعلى ((شرح الوقاية))، وغير ذلك. كذا في ((الشقائق))(4).
ومنهم: القاضي شمس الدين أحمد بن حمزة المعروف بعرب جلبي، قرأ أولا على موسى جلبي، وغيره، وارتحل إلى القاهرة، وقرأ هناك كتب الحديث، ثم أتى بلاد الروم، ولم يزل يدرس ويفيد إلى أن مات سنة (خمسين وتسعمئة). كذا في ((الشقائق))(5).
ومنهم: المفتي زكريا بن بيرام(6)، أصله من بلدة أنقرة، وقدم قسطنطينية، وأخذ العلم بها عن عرب زاده عبد الباقي، وولي قضاء حلب وغيره، مات سنة (عشر بعد الألف)، له: ((حواشي على العناية)) وعلى ((شرح الوقاية)). كذا في ((خلاصة الأثر))(7).
ومنهم: المولى محيي الدين محمد بن الخطيب قاسم(8).
صفحة ١١٥