عشرون حديثا من صحيح البخاري دراسة أسانيدها وشرح متونها
الناشر
الجامعة الإسلامية
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٩هـ
مكان النشر
المدينة المنورة
تصانيف
٣- بيان مدى شدة عداوة المشركين لرسول الله ﷺ وإيذائهم له وحرصهم على قتله
٤- الأخذ بأسباب السلامة والاحتياط في ذلك، حيث كمن رسول الله ﷺ وصاحبه في الغار.
٥- اتخاذ الرفيق في السفر واختياره من ذوى الفضل والصلاح.
٦- عناية الصاحب بصاحبه وطمأنته إياه وإدخاله السرور عليه.
٧- تسلية المقتفين لآثار المصطفي ﷺ، وحثهم على الصبر على ما يلاقونه في سبيل نشر الدعوة تأسيا برسول الله ﷺ.
٨- أن الداعي إلى الحق عرضة للأذى، وأن طريق الحق ليس مفروشا بالورد، بل الأمر كما ثبت عن رسول الله ﷺ: حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات.
٩- أن العاقبة لمن اتقى الله وأن الله ناصر من نصر دينه وأن الله مع أوليائه بالنصر والتأييد.
١٠- تأدب أبى بكر ﵁ مع رسول الله ﷺ حيث عبر "بمع " الدالة على التبعية في قوله ﵁: كنت مع النبي ﷺ في الغار.
١١- تحدث الإنسان عما يجرى له ولأصحابه في السفر وغيره وذلك فيما إذا لم يكن هناك ما يستدعى الكتمان.
١٢- في الحديث إثبات المعية لله تعالى، وهي على نوعين: معية عامة شاملة لجميع المخلوقات وهي المعية بالعلم، وقد دل على ذلك أدلة كثيرة منها قوله تعالى: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاّ هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ النوع الثاني معية خاصة وهي معية الله لرسله وأوليائه بالنصر والتأييد وأدلة هذا النوع كثيرة منها قوله تعالى فيما حكاه عن نبيه ﷺ وصاحبه في الغار ﴿لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ وقوله تعالى:
1 / 111