تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
الناشر
دار القلم-بيروت
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٩٨٤
مكان النشر
لبنان
// الحَدِيث أخرجه الْجَمَاعَة البُخَارِيّ وَمُسلم وَأهل السّنَن كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِذا جَاءَ أحدكُم إِلَى فرَاشه الخ (قَوْله ثمَّ ينفضه بِطرف ثَوْبه) وَفِي رِوَايَة فلينفضه بصنفة ثَوْبه وَلَفظ مُسلم فليأخذ دَاخل إزَاره فلينفض بهَا فرَاشه وليسم الله فَإِنَّهُ لَا يعلم مَا خَلفه بعده على فرَاشه فَإِذا أَرَادَ أَن يضطجع فليضطجع على شقَّه الْأَيْمن وَليقل سُبْحَانَكَ رَبِّي وضعت جَنْبي الخ (قَوْله فَاغْفِر لَهَا) فِي رِوَايَة البُخَارِيّ فارحمها بدل فَاغْفِر لَهَا زَاد التِّرْمِذِيّ فَإِذا اسْتَيْقَظَ فَلْيقل الْحَمد لله الَّذِي عافاني فِي جَسَدِي ورد عَليّ روحي وَأذن لي بِذكرِهِ //
(وَيَضَع يَمِينه تَحت خَدّه (د. ت) وَيَقُول اللَّهُمَّ قني عذابك يَوْم تبْعَث عِبَادك (ز. مص» // الحَدِيث أخرجه بِاللَّفْظِ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وباللفظ الآخر الْبَزَّار وَابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث حَفْصَة ﵂ وَلكنه باللفظين جَمِيعًا وَفِي سنَن أبي دَاوُد من حَدِيثهَا قَالَت إِن رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يرقد رفع يَده الْيُمْنَى تَحت خَدّه ثمَّ يَقُول
1 / 129