تحفة الأسماع والأبصار
وأعدوا جواب جدي لدى الحوض .... وقوموا وشمروا تشميرا فالحمد لله الذي جعل لنا أهل البيت من صالح عباده مثلكم في تلك الديار ظهيرا، ولدعوة الله عنا مبلغا، وعلى إعلان دين الحق عونا ووزيرا، فاصدع ثبتك الله وأيدك بالحق جهيرا: {قل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا، وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا} وأبشر إن شاء الله بالظفر، وبلاغ الأمل الصالح إن شاء الله والوطر، فقد قال الله تعالى عز وجل وهو أصدق القائلين، وهو مبلغ من اتقاه من عباده آمالهم: {ياأيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ، والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم} ، وقال عز وجل: {ياأيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم ، تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون، يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم، وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين، ياأيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين} .
صفحة ٨٣٨