583

نعم! وقد نفذ البريد إلى مولانا محمد بن الحسن (أيده الله تعالى) فتجهر مولانا أحمد بن الحسن، وصنوه الحسين في أكثر من أربعة آلاف ونحو أربعمائة فارس، يوم السبت ثاني عشر شهر ربيع الأول إلى موضع يسمى خريص ، ثم منه إلى المعسال، ثم منه إلى الزهراء ولما وصلوها أقاموا خمسا، وخرجوا للضيافة إلى ذي كرش، فقرروا الرتبة الأولى وزادوا عليها، وانفرد الشيخ المجاهد الحسن بن الحاج أحمد بن عواض في أنفار، فوقع بينه وبين رتبة الرصاص حرب وعادوا إلى الزهراء.

ثم وصل مولانا عز الدين محمد بن أحمد بن أمير المؤمنين في نحو ألف وثمانمائة، ثم مولانا عز الدين محمد بن الحسين بن أمير المؤمنين في نحو من ألفين وخمسمائة، ومع ذلك الإمداد يلحق بهم، فكانوا زهاء من عشرة آلاف ومن قايفة وبني ضبيان نحو من الألف، ووصل إلى مولانا الصفي أيده الله خفية شيخ بن غيلان، وشيخ الملاحم من السكون حوالي النجد المذكور، فأحسن إليهم ووعدوه بأن يدلوه على عورات المخذول، وأن ينخذلوا عن نصرته، ووفوا بما أعطوه كما سيأتي إن شاء الله تعالى.

صفحة ٧٩٨