461

وقد جاء أن الآمرين بواجب .... سيأتيهم نصر سريع الكتايب اللمح إلى حديث السيلقية وما يشابهه، وينبغي التشريف به قال (صلى الله عليه وعلى آله وسلم): ((أيها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا ، وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم تسعدوا، وأكثروا الصدقة ترزقوا، وأمروا بالمعروف تخصبوا، وانهوا عن المنكر تنصروا)) .

وإنا لنرجو الله نصرا معجلا .... يطأ فوق هامات العدى والمناكب

ويقطع أهل الرفض في كل وجهة .... ويبتك أعناق العداة النواصب

ونرجع إخوانا كصحب محمد .... على حب أبناء النبي الأطايب

فإنهم والله خير عصابة .... إذا ما أتى في الحشر كل العصايب

هم مثل ما في النص أبواب حطة .... فمن يأتهم يسلم شبا كل شايب

عليهم صلاة الله بعد محمد .... ولا نرجو سكان أعلى المراتب

وقالوا بأن القسم للمال حائف .... فما بين مخط في السهام وصايب

وما علموا قسم النبي لصحبه .... فبعضهم أعطاه خير النجايب

وبعضهم أعطاه شيئا وبعضهم .... رأى صده والمنع أسنى المواهب

وفي بدر البحرين حين تبادروا .... إليها وجاء الناس من كل جانب

فأفعم للعباس ثوبا وغيره .... حباه قليلا من كرام شناخب

صفحة ٦٧٣