ألا لا أبالي من زماني بريبة ... إذا كنت عند الله غير مريب ولا شك أن مثل هذا الأمر لمثلي في هذا الزمن [126/أ] لا يدخل فيه لإ من جذبته امراس الاعتزاز، ولمعت له بوارق الأماني من بين عارض شبه الوجوب، وماهي إلا إعصار فيه نار، فعلمت ما كنت جهلته بعد الدخول فيه، وأيقنت بعد الخرو منه أن الله قد خفف عني الإصر، واختار لي ما لا أختار: {رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين} وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وسلم.
بتأريخ شهر جمادى الأولى سنة ست وخمسين ألف[يوليو1646م] انتهى بألفاظه من خط يده.
صفحة ٥٣٢