300

تحفة الأسماع والأبصار

ولما استقر مولانا الحسين -أيده الله- في صعدة استأمن من إليه كثير من القبايل فقبلهم، وأحسن إليهم، ووصل إلى مولانا أحمد -أيده الله- من خولان كذلك، وإلى النقيب المجاهد سرور كذلك، وإلى الفقيه جمال الدين علي بن صلاح الجملولي كذلك، وقد جعل الإمام -عليه السلام- تدبير الجميع إلى مولانا الحسين -أيده الله- وصار السيد إبراهيم في باقم، من أعمال آل أبي الخطاب ظنا منه أن العسكر الإمامية لا تصل إليه على ما سبق من الدول الأول أن عساكرها لاتصل هذا الموضع.

صفحة ٤٤٢