تحفة الخلان في أحكام الأذان

محقق

محمود محمد صقر الكبش

الناشر

مكتب الشؤون الفنية

رقم الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٣١ هجري

تُحْفَةُ الخِلَانِ

في

أَحْكَامِ الأَذَانِ

تَأْلِيفُ

العَلَّامَةِ إِبْرَاهِيمِ بنِ صَالِحِ الأَحْمَدِيِّ الشَّاميِّ الدِّمَرْداشِيِّ

المتوفى سنة ١١٤٩ هـ

اعتنى به

مَحْمُودُ مُحَمَّد صَقرَ الكَبْش

إصدار

مَكْتَبُ الشُّؤُونِ الفَنِيَّةِ

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

1

2010-12-06

www.almosahm.blogspot.com

تُحْفَةُ الخِلَانِ

في

أَحْكَامِ الأَذَانِ

تَأْلِيفُ

العَلَّامَةِ إِبْرَاهِيمِ بنِ صَالِحِ الأَحْمَدِيِّ الشَّاميِّ الدِّمَرْداشِيِّ

المتوفى سنة ١١٤٩ هـ

اعتنى به

مَحْمُودُ مُحَمَّد صَقرَ الكَبْش

إصدار

مَكْتَبُ الشُّؤُونِ الفَنِيَّةِ

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

2

جَمِيعُ الْحُقُوقْ مَحْفُوظَة

الطّبْعَةُ الثَّانِيَةُ

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

رَقْمُ الإِيْدَاعِ بِمَكْتَبِ الشُّؤُونِ الفَنِّيَّةِ

١٤ / ٢٠٠٨ م

قِطَاعُ المَسَاجِدِ - مَكْتَبُ الشُّؤُونِ الفَنِّيَّةِ

الكُوَيْت - الرِّقْعِي - شَارِعُ مُحَمَّدِ بْنِ القَاسِمِ

فَاكْس: ٢٤٨٨٢٨٩٦

مَوْقِعُنَا عَلَى الإِنْتَرْنِت

WWW.ISLAM.GOV.KW

3

بسم الله الرحمن الرحيم

المستشار

4

تصدير

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التّسليم على سيّد الأنبياء والمرسلين؛ نبيّنا محمّدٍ وعلى آلهِ وصحبه أجمعينَ.

أما بعد:

فيسرّ مكتب الشّؤون الفنّيّة بقطاع المساجد بوزارة الأوقاف والشّؤون الإسلاميّة بدولة الكويت أن يقدّم هذا الكتاب، والذي هو بعنوان :

((لُخْفَةُ الخِلَان في احكام الأذان))

للشيخ إبراهيم بنِ العالم العلاَّمةِ الشَّيخِ صالحِ الأحمديِّ الشَّاميِّ الدِّمرداشيِّ الشَّافعيِّ - رحمه الله -، وهو كتابٌ فقهيٌّ جليلٌ، جمع مؤلفه في طياته ما يحتاج إليه طالب العلم من المسائل الفقهية المتعلقة بالأذان والإقامة والنداء.

والمکتبُ إذ يُخرج هذا الإصدار يهدف من ورائه ما يلي:

5

- التّركيز على مدى عناية الوزارة بعلم الفقه؛ سيما ما يتعلق بالمساجد وأعمالها، حتى يتميّز العاملون من أولي العلم من غيرهم.

- حثُّ الأئمّة والخطباء والمؤذنين على مزيدِ العناية بقراءة الكتب النّافعة، ودوام مطالعتِها.

ولذا حرِص مكتب الشّؤون الفنّية دائماً على نشر كلِّ مفيدٍ وجديدٍ من الكتب الشّرعيّة النّافعة، والقيام بتوزيعها على الدّعاة وطلبة العلم وعلى الأئمّة والخطباء والمؤذنين؛ تواصلاً معهم، وزاداً علمياً لهم؛ لِما اشتملتْ عليه هذه الكتب من الفوائد والعلوم.

وقد أراد المكتب من خلال هذا الإصدار: - تنويعَ المجال العلمي لدى القارىء من الأئمة والمؤذنين، وإثراءَ مكتباتِهم بكلِّ نافع وجيد.

والمكتب إذ يهدي إصداره هذا إلى عموم القرّاء؛ يرجو الله تعالی أن ينفع به، وبمن استفادَ منه.

نسأل الله تعالى التّوفيق والسّداد، والهداية والرَّشاد، هو حسبنا ونعم الوكيل.

والله الهادي إلى سواء السّبيل.

مكتب الشّؤون الفنّية

الكويت
١٤٣١ هـ - ٢٠١٠م

المجمع الفقهي

6

التعريف بالكتاب

نسبةُ الكِتابِ إِلى المؤلِّفِ:

ليس في صحة نسبتِه إلى المؤلف أي شك، لأن نسبتَه إليه موجودة في كل المصادر التي ترجمت للمؤلف، ولم يشكك في ذلك أحد يُذکرْ.

وأمَّا اسم الكتاب فقد اختلف فيه، حيث ورد في ((الفهرس الشامل للتراث العربي الإسلامي للمخطوط)) باسم: ((تحفة الخلاّن في أحكام الأذان)).

إلا أنَّ البغداديَ ذكر في ((هدية العارفين)) أن اسم الكتاب: ((تحفة الخلان في أحكام الإقامة والأذان))، وبهذا الاسم ذكره في ((إيضاح المكنون))، وعمر رضا كحالة كذلك في ((معجم المؤلفين))، بزيادة لفظ ((الإقامة)).

ومع أن هذه الزيادة في اسم الكتاب ذُكرت في أكثر من مصدر، إلا أن المكتوب على صفحة العنوان للمخطوط بدون هذه الزيادة.

7

الزيادة، ولذلك اعتمدتُها، لاسيما وأنها ذكرت في ((الفهرس الشامل))(١).

* وصفُ المخطوطِ:

اعتمدتُ في تحقيق هذا الكتاب على نسخة واحدة، مأخوذة من المكتبة الأزهرية، تحت رقم (٢٤٤٧ /٩٢١١٥) فقه.

وهذا وصفُها:

عدد الأوراق: (٦٤) ورقةً، في كل ورقة صفحتان، وفي كل صفحة يوجد ما بين (٢٢) و(٢٣) سطراً.

امتاز المخطوط بالخط الجيد في أغلب صفحاته إلا بعض الصفحات التي كثرت فيها الهوامش.

* منهجُ التَّحقيق:

ولأجل إخراج هذا الكتاب في صورة علمية جميلة، تناسب الوقت والحال؛ قمت بالأعمال التالية:

١ - حاولت إخراج النَّصِّ بشكلٍ سليمٍ ومنظّم؛ وقد ضبطتُهُ من ألفِهِ إلى يائِهِ، على حسب ما فهمت منه لفظاً ومعنىً.

(١) انظر: هدية العارفين: (١ / ٣٤)، وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان: القسم الثامن ص (٣٢٠)، ومعجم المؤلفين: (١/ ٣٩)، وإيضاح المكنون (١ / ٢٤٦)، والفهرس الشامل التابع للمجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (٢ / ٣٧٨).

8

٢ - عَزَوْتُ الآياتِ إلى سُوَرِها، وجعلتُها مع النص تسهيلا للقارىء.

٣ - خرَّجتُ الأحاديث؛ بالعزو إلى مصادرها في الأغلب، وقد نقلت أقوال العلماء في بعضِها عند الحاجة لذلكَ.

٤ - علَّقتُ على كثير من المسائل الفقهيّة؛ بالإحالة إلى مصادرِها، أو بالتَّحقيق فيها عندَ الحاجة كذلك توضيحاً لها، فكانت موثَّقةً في الغالبِ.

٥ - زدتُ كثيراً من عناوينِ الموضوعاتِ والفصولِ الّتِي وردت في المخطوط بدون عنوانٍ؛ تنظيماً للنَّصِّ وتسهيلاً للقارىء، وقد جعلتُها بين المعكوفتين [ ] إشعاراً بأنَّها زيادةٌ مِنِّي.

أسأل اللهَ تعالى أن ينفع بهِ، ويجعلَهُ خالصاً لوجهِهِ الكريمِ.

9

-

10

ترجمة المؤلف

لم يذكرْ كثيرٌ ممَّن ترجمَ للمؤلف سيرةً وافية لهُ، وغايةٌ ما ذُكر فيها : - اسمُه واسمُ أبيه والقرنُ الذي عاش وتوفي فيه، وما ذكروه من الكتب المنسوبة إليه.

وأنا أسرد لك ترجمته كما وردت، مرتبةً منسّقةً:

* اسمُهُ ونسبتُهُ:

إبراهيم بن صالح الأحمدي الشامي الدمرداشي، وفي المخطوط في صفحة العنوان زيادة: ((الخَلْوَتي))، ولم يذكرها من ترجم له.

وقد وَصفَ ناسخُ المخطوطِ أباهُ بـ ((العالِمِ العلاَّمةِ والرحلةِ الفهَّامةِ الشَّيخ صالح))، إلاّ أنّي لم أجدْ له ترجمةً كذلك.

ولم أستطع الجزم في نسبته فهو شاميٍّ كما قرأتَ، ودمرداشيٍّ كذلكَ، وقد ذكروا أن ((دمرداشَ)) كَفْرٌ بالقربِ مِن شنوبة مِن الغربيةِ بمصر، فلعلَّه شامي الأصل دمرداشي النشأة والوفاة.

11

* مولدُهُ:

لم تذكرِ التَّراجمُ سنةً ولادتِهِ، غيرَ أنَّه من رجالِ القرنِ الثّاني عشر.

* مذهبُهُ الفقهيُّ:

صرَّح المؤلف نفسُه في هذا الكتاب بمذهبِه في المقدمة، عندما ذَكَر قولاً للإمام الشَّافعي ثُمَّ قال: ((وإنَّ لي بِهِ أسوةً حَسَنَةً فإنَّهُ إمامُ مذهبِي)).

وهذا ما ذكرَهُ البغدادي في ((إيضاح المكنون))، و((الفهرس الشامل)) لمؤسسة آل البيت حيث صنف كتابه ضمن ((الفقه الشافعي)).

إلا أن البغداديَ نفسَه ذكر في معجم المؤلفين أنه ((حنفيّ)). وتصريحُهُ هُوَ بانتسابِهِ إلى الشافعيَّة يغنِي عن القيلِ والقالِ.

* مكانتُهُ العلميَّةُ:

بما أن الترجمةَ شحيحةٌ، فلم أرَ من ذَكرَه بشيءٍ يدلُّ على مكانتِهِ العلميَّة، لكنَّ المتصفحَ لهذا الكتاب يدركُ سَعَةَ اطلاع المؤلف على المذاهبِ وأقوال العلماء والقدرة على سردها والتأليف بينها.

12

* مصنفاتُهُ وآثارُهُ:

من مصنفاته :

١ -((تُحْفَةُ الخِلاَّنِ في أحكام الأذانِ))، وهو هذا الكتاب.

٢ -((نتيجةُ الزَّمانِ في الحفظِ مِن الشَّيطانِ))، وقد أشار إليه في كتابه الذي بین یدیك.

٣ -((مصباحُ الظَّلام على فتحِ السَّلامِ))، وقد أشار إليه أيضاً في كتابه الذي بين يديك، وفي الكتب التي ترجمت له، وهو شرح لكتاب فتح السلام في ابتداء السلام للمَلَوي توفي سنة (١١٨١).

٤ -((حيرةُ العُقَلاءِ)).

* وفاتُهُ:

لم تذكرِ التراجمُ وفاتَهُ بالتحديد، وقد ذكروا أنَّهُ توفي بعد سنة (١١٤٩ هـ) الموافق (١٧٢٦ م)(١).

رحمَهُ اللهُ رحمةً واسعةً، وجَعَلَ هَذَا الكتابَ في ميزانٍ حسناتِهِ آمین.

(١) انظر في ترجمته: ((هدية العارفين)): (١ / ٣٤)، و((تاريخ الأدب العربي)) لبروكلمان: القسم الثامن ص (٣٢٠)، و((معجم المؤلفين)): (١ / ٣٩)، و((إيضاح المكنون)) (١ / ٢٤٦)، و((الفهرس الشامل)) التابع للمجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (٢/ ٣٧٨).

13

-

15

نماذج من صور المخطوطات

15

بداية الكتاب

16

نهاية الكتاب

17

الصفحة الأولى

18

تُحْفَةُ الخِلَّانِ

في

أَحْكَامِ الأذانِ

تأليف

العلامة إبراهيم بن صالح الأحمدي الشامي الثَّمَرْدَاشِي

من علماء القرن الثاني عشر الهجري

إصدار

مكتب الشؤون الفنية

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

19

-

20