أو أنه يواجه الناس بعبارات تورثهم الإحباط والضيق، وقد ينصرفون بالكامل عن أهدافهم إذا تعودوا من الشخص المشارك لهم أن يواجههم بمثل هذه العبارات.
وقد بيَّن أحد الباحثين عددًا من هذه الألفاظ المستعملة في بعض الشركات والمؤسسات، والتي تنذر بخرابها وإفلاسها، وإعراض الناس عنها، وذلك نحو: