تدريب الدعاة على الأساليب البيانية
الناشر
الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة
رقم الإصدار
العدد ١٢٨-السنة-٣٧
سنة النشر
١٤٢٥هـ
تصانيف
الثالث: وهو من أنجح العلاج وأنجعه، إنها مداومة ذكر الله جل وعلا واستغفاره سبحانه، قال ﷿: ﴿الذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ أَلا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ القُلوبُ﴾ (١)
هذا ملخص المعايير التوفيقية الأساسية التي تستكشف بها الموهبة والملكة والبديهة. ولا بد أن تؤازرها المعايير التحويلية التي يتحول إليها الشخص ويتحور بها فكره ونظره، وسبيلها التعلم والتطبع.
وفيما يأتي بعض نصائح لكل خطيب ومحاور ومجادل ومتحدث ومحاضر.. على اختلاف أنواع الأنماط البيانية، وهذه النصائح من شأنها تحقيق الثقة بالذات تتلخص في الآتي:
١- وجه بصرك مباشرة نحو الأشخاص الذين تتحدث إليهم، وخفف من لهجة حديثك إذا شعرت بتوتر حتى تبدو هادئا.
٢- تنفس باطمئنان، فالتنفس السليم يلعب دورا هامًا في الاحتفاظ بالطمأنينة ويمكنك لبضع لحظات أخذ نفس عبر أنفك على نحو بطئ تشعر معها بانتفاخ بطنك تدريجيا، ثم أطلق زفرة ببطء بحيث تشعر معه هبوط بطنك على نحو تدريجي يمكنك القيام بهذا التمرين لدقيقتين يوميا يمكنك معه التحكم في تنفسك تحت أي ظرف.
٣- احتفظ بوضع جلوس سليم، بحيث يكون الجلوس بصورة فيها استقامة الظهر من غير انحناء ولا استرخاء، وأما الجلوس بوضع سيئ فإنه يشكل علامة من علامات تدني احترام الذات فضلا عما يسببه من تعب وآلام الظهر.
_________
(١) سورة الرعد: ٢٨
1 / 384