454

التسعينية

محقق

الدكتور محمد بن إبراهيم العجلان

الناشر

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

وقال في الرد على الجهمية (١): (لم يزل الله عالمًا قادرًا مالكًا، لا متى، ولا كيف)؟.
ولهذا احتج الإمام أحمد وغيره على أن كلام الله غير مخلوق بأن النبي ﷺ استعاذ بكلمات الله التامات (٢) في غير حديث فقال: أعوذ بكلمات الله التامة.
ففي صحيح البخاري، عن ابن عباس، قال: كان النبي ﷺ يعوذ الحسن والحسين: "أعيذكما بكلمات الله التامة" (٣) وذكر الحديث.
وفي صحيح مسلم عن خولة بنت حكيم أن النبي ﷺ قال: "لو أن أحدكم إذا نزل منزلًا قال: أعوذ بكلمات الله التامات" (٤)، [وذكر

(١) الرد على الجهمية والزنادقة ص: ١٣٤.
(٢) التامات: ساقطة من: س، ط.
(٣) رواه البخاري في صحيحه عن ابن عباس بلفظ: كان النبي ﷺ يعوذ الحسن والحسين ويقول: "إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق، أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة".
صحيح البخاري ٤/ ١١٩ كتاب الأنبياء الباب رقم ١٠.
والحديث باللفظ الذي ذكره الشيخ رواه أبو داود في سننه ٥/ ١٠٤ كتاب السنة - باب في القرآن حديث / ٤٧٣٧.
قال أبو داود: وهذا دليل على أن القرآن ليس بمخلوق.
والترمذي في سننه -أيضًا- ٤/ ٣٩٦ كتاب الطب- باب رقم ١٨ - الحديث / ٢٠٦٠.
وابن ماجة ٢/ ١١٦٤ كتاب الطب- باب ما عوذ به النبي ﷺ وما عوذ به - الحديث / ٣٥٢٥.
(٤) رواه مسلم عن خولة بنت حكيم السلمية قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من نزل منزلًا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء، حتى يرتحل من منزله ذلك".
والحديث باللفظ الذي ذكره الشيخ ﵀ رواه ابن ماجة في سننه -كتاب الطب- باب الفزع والأرق وما يتعوذ منه- الحديث / ٣٥٤٧ (٢/ ١١٧٤) والدارمي ٢/ ٢٠٠ - كتاب الاستئذان- باب ما يقول إذا نزل منزلًا، الحديث / =

2 / 462