الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول
تصانيف
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول
صدر الدين المدني، علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن معصوم (المتوفى: 1119هـ) (ت. 1119 / 1707)تصانيف
(مأربة لا حفاوة) (5) أي إنما يكرمك لأرب وحاجة له بك، لا محبة لك واهتماما بشأنك؛ من قولهم: حفي به حفاوة، إذا اهتم بشأنه وبالغ في السؤال عن حاله. ورفع «مأربة» على تقدير: فعله مأربة، ومن نصب أراد: فعل ذلك. يضرب للمتملق المظهر للمودة من أجل غرض له.
(دل عليه إربه) (1) كعهن، أي عقله، قال أبو عمرو: يقال للرجل الذميم تقتحمه العين ولا يؤبن بشيء من النجدة والفضل: دل عليه إربه، أي عقله (2).
(أنكح من أبي إرب) كعهن، هو رجل من إياد أو نزار، كان كثير النكاح قويا عليه، يقال: إنه افتض في ليلة واحدة سبعين بكرا.
أزب
أزب الدهر، كتعب: اشتد.
والأزبة، كهضبة: الشدة، والقحط، والضيق، كالآزبة؛ على فاعلة.
والإزب، كعهن: اللئيم، والقصير الدميم (3)، والداهية من الرجال؛ يقال: هو إزب حزب، والدقيق العظام الضاوي البطين الأسته، واسم شيطان.
وأزبت الإبل، كفرحت: تركت أن تجتر.
وإبل آزبة، كضامرة (4)، زنة ومعنى.
وتأزبوا المال: تقاسموه.
وأزب الماء، كضرب: سال وجرى، ومنه: المئزاب، والميزاب؛ بإبدال الهمزة ياء. وجمع الأول: مآزيب، والثاني: ميازيب، وربما قالوا: موازيب، على أنه من وزب الماء، لغة في أزب. وقيل: هو مولد، وقيل: معرب، وعربيه:
صفحة ٢٨٢