التبيان تفسير غريب القرآن
محقق
د ضاحي عبد الباقي محمد
الناشر
دار الغرب الإسلامي
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٣ هـ
مكان النشر
بيروت
٢٧- سورة النمل
١- بِشِهابٍ «١» قَبَسٍ [٧]: بشعلة نار في عود.
٢- كَأَنَّها [٥٥/ ب] جَانٌّ [١٠] الجانّ: جنس من الحيّات. والجان: واحد الجنّ أيضا.
٣- يُعَقِّبْ [١٠]: يرجع، ويقال: يلتفت (زه) .
٤- فِي جَيْبِكَ [١٢]: أي قميصك [زه] لأنه يجاب: أي يقطع. وقيل غير ذلك.
٥- مَنْطِقَ الطَّيْرِ [١٦]: نطقه.
٦- يُوزَعُونَ [١٧]: يكفّون ويحبسون، وجاء في التفسير: يحبس أوّلهم على آخرهم حتى يدخلوا النار، ومنه قول الحسن لمّا ولي القضاء وكثر الناس عليه:
«لا بدّ للناس من وزعة» «٢» أي من شرط يكفّونهم عن القاضي.
٧- فَتَبَسَّمَ [١٩] التّبسّم: أوّل الضّحك، وهو الذي لا صوت له.
٨- أَوْزِعْنِي [١٩]: ألهمني. يقال: فلان موزع بكذا ومولع به ومغرى به بمعنى واحد.
٩- سَبَإٍ [٢٢]: اسم أرض، ويقال: اسم رجل. [زه] وقيل: اسم مدينة تعرف بمأرب من اليمن وبينها وبين صنعاء ثلاثة أيام. وقيل: حيّ من اليمن.
١٠- يُخْرِجُ الْخَبْءَ [٢٥]: المستتر. ويقال: خبء السموات: المطر، وخبء الأرض: النّبات.
(١) الباء الثانية عارية من الضبط في الأصل ومطبوع النزهة ١٢٢ وفي مخطوطي النزهة طلعت ٢٠/ ب وبهجة الأريب- الذي يعتمد في ضبطه على النزهة- بكسرة واحدة تحت الباء، أي أن اللفظ مضاف غير منون، وذلك وفق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها من السبعة نافع وابن كثير وابن عامر. أما الباقون- وهم عاصم والكسائي وحمزة- فقرءوا بِشِهابٍ بتنوين الباء (السبعة ٤٧٨، والمبسوط ٢٧٨، والتذكرة ٥٨٥) . (٢) غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ١٢٧، والفائق (وزع) ٤/ ٥٨، والنهاية (وزع) ٤/ ١٨٠.
1 / 253