التبيان تفسير غريب القرآن
محقق
د ضاحي عبد الباقي محمد
الناشر
دار الغرب الإسلامي
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٣ هـ
مكان النشر
بيروت
٢٥- أُجُورَهُنَّ [٢٤]: مهورهن.
٢٦- طَوْلًا [٢٥]: فضلا وسعة (زه) قال أبو علي في التّذكرة: طولا:
اعتلاء، وهو أصل الكلمة، ومنه الطول والتّطاول.
٢٧- مِنْ فَتَياتِكُمُ [٢٥]: أي إمائكم.
٢٨- مُسافِحاتٍ [٢٥]: زوان [زه] علانية.
٢٩- أَخْدانٍ [٢٥]: أصدقاء، واحدها خدن (زه) وقيل: زوان سرّا، وكانت العرب لا تستنكف من ذلك. والخدين: الصّديق.
٣٠- فَإِذا أُحْصِنَّ [٢٥]: تزوّجن، وأُحْصِنَّ «١»: زوّجن.
٣١- ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ [٢٥]: أي الهلاك، وأصله المشقّة والصّعوبة، من قولهم: أكمة عنوت إذا كانت صعبة المسلك.
٣٢- نُصْلِيهِ نارًا [٣٠]: نشويه بها.
٣٣- وَاللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ [٣٤]: أي معصيتهن وتعاليهن عما أوجب الله عليهن من طاعة الأزواج. والنّشوز: بغض المرأة للزّوج أو الزوج للمرأة. يقال:
نشزت عليه: أي ارتفعت عليه. ونشز فلان: أي قعد على نشز. ونشز من الأرض:
أي مكان مرتفع.
٣٤- وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى [٣٦]: أي ذي القرابة.
٣٥- وَالْجارِ الْجُنُبِ [٣٦]: أي الغريب (زه) وقيل: سمي الجار جارا لميله إليك. وأصله الميل.
وقيل: الجار ذي القربى المسلم، والجار الجنب البعيد الذي لا قرابة له.
وقيل: اليهود والنصارى، وأصله التّجنّب، من قوله: اجْنُبْنِي وَبَنِيَّ «٢» والجانبان:
الناحيتان والجنبان لتنحّي كلّ واحد عن الآخر.
٣٦- وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ [٣٦]: أي الرفيق في السفر. وَابْنِ السَّبِيلِ [٣٦]:
_________
(١) قرأ بضم الهمزة ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم، وقرأ الباقون من السبعة بفتح الهمزة. (السبعة ٢٣١) .
(٢) سورة إبراهيم، الآية ٣٥.
1 / 138