الطب النبوي لابن طولون

ابن طولون الصالحي ت. 953 هجري
100

الطب النبوي لابن طولون

تصانيف

وقاله ابن القيم في الغسل والوضوء بعد الوطء، من النشاط وطيب النفس، وإخلاف بعض ما تحلل بالجماع، وكمال الطهر والنظافة [و] اجتماع الحار الغريزي إلى داخل البدن بعد انتشاره بالجماع مما هو من أحسن التدبير في الجماع، وحفظ الصحة والقوة فيه.

وقال الذهبي: من أراد الولد فليمسك عن الجماع ثم يطأ في أول الطهر بعد الملاعبة.

قال جابر رضي الله تعالى عنه: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوقاع قبل الملاعبة والنكاح من سنن المرسلين.

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباه فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج - خرجاه في الصحيحين.

وليجتنب جماع الحائض. وقد نهى عنه الشارع بقوله تعالى: {يسئلونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض. ولا تقربوهن حتى يطهرن} لأن هذا الدم دم فاسد يضر بذكر الرجل وبفرجه، وقد رأيت ذلك، ومن أتى حائضا فليتصدق دينارا ونصفه وقيل: ليس عليه إلا التوبة.

وقال علي رضي الله تعالى عنه: شكى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قلة الولد فأمره بأكل البيض.

صفحة ١١٤