6

ما استخرجه الاسكندر الأفروديسي من كتاب أرسطوطاليس المسمى ثولوجيا ومعناه الكلام في الربوبية

تصانيف
الفلسفة
مناطق
العراق

فقد استبان الآن وصح أن العلة الولى هى واحد فقط من بين سائر الأشياء وأن سائر الأشياء إنما هى واحدة من أجل نيلها الواحد لا من أجل ذاتها لأنها فى ذاتها كثيرة.

صفحة ٨