الحق والثبات في الأسماء والصفات
الناشر
دار الصميعي للنشر والتوزيع
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م
تصانيف
وهذه لا يقدر عليها إلا الله وحده كما قال سبحانه مخاطبا الرسول ﷺ ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾ [القصص: ٥٦]
٤ - الهداية إلى الجنة والنار: أما هداية المسلمين إلى الجنة فقد وردت في قوله سبحانه: ﴿وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَىنَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَىنَا اللَّهُ﴾
[الأعراف: ٤٣]
ووردت في قول الرسول ﷺ: " فو الذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا" رواه البخاري.
يعني أنهم يعرفون بيوتهم في الجنة أكثر مما يعرفون بيوتهم في الدنيا، وهذه الهداية هي ثمرة الهداية الثالثة بمعنى أنه من حصلت له هداية التوفيق حصلت له الهداية إلى الجنة.
وأما هداية الكفار إلى النار فقد وردت في قوله سبحانه: ﴿احْشُرُواْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ (٢٢) مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ (٢٣)﴾ [الصافات: ٢٢ - ٢٣]
1 / 26