قصة المسيح الدجال
الناشر
المكتبة الإسلامية-عمان
رقم الإصدار
الأولى ١٤٢١هـ
مكان النشر
الأردن
تصانيف
الثاني: عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله ﷺ:
(ما أهبط الله تعالى إلى الأرض - منذ خلق آدم إلى أن تقوم الساعة - فتنة أعظم من فتنة الدجال وقد قلت فيه قولا لم يقله أحد قبلي:
إنه آدم جعد ممسوح عين اليسار على عينه ظفرة غليظة وإنه يبرئ الأكمه والأبرص ويقول: أنا ربكم. فمن قال: ربي الله فلا فتنة عليه ومن قال: أنت ربي. فقد افتتن يلبث فيكم ما شاء الله ثم ينزل عيسى ابن مريم مصدقا بمحمد ﷺ على ملته إماما مهديا وحكما عدلا فيقتل الدجال)
فكان الحسن يقولك: ونرى ذلك عند الساعة
رواه الطبرني في (الكبير) و(الأوسط) ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف لا يضر كما قال في (مجمع الزوائد) (٧/ ٣٣٦)
ولجملة العين شاهد من حديث أنس بلفظ:
(إن الدجال أعور العين الشمال عليها ظفرة غليظة مكتوب بين عينيه: كافر)
رواه أحمد (٣/ ١١٥ و٢٠١) بسند صحيح
الثالث: عن حذيفة قال:
ذكر الدجال عند رسول الله ﷺ فقال:
(لأنا لفتنة بعضكم أخوف عندي من فتنة الدجال ولن ينجو أحد مما
1 / 50