وأخيرًا:
عليك بالملاحظة التامة لولدك في كل حركاته وسكناته، وتصرفاته وتحاول أن تصلح ما تراه قد اعوج سالكًا في ذلك اللين والشدة، والرخاوة والقسوة، كل حسب حاجته، ولا تظن بذلك أن ولدك صار صالحًا كريما مقداما وإنما عليك بالدعاء إلى الله والتضرع إليه أن يصلح ولدك فإن الله وحده هو الذي بيده مفاتيح القلوب.
ونسأل الله ﵎ أن يجعل هذه الكلمات معينة لنا على تربية أبنائنا تربية صحيحة إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى اللهم على محمد وعلى آله وصحبه والتابعين من أئمة الهدى أجمعين.
وكتبه أفقر الخلق إلى الله وحيد عبد السلام بالي المدينة المنورة في ٢٢/ ١/ ١٤١٠هـ