(كثير حَيَاة الْمَرْء مثل قليلها ... - - يَزُول وَبَاقِي عمره مثل ذَاهِب)
(وَمن صحبَ الدُّنْيَا طَويلا تقلّبت ... - - على عينه حَتَّى يرى صدقهَا كذبا)
(خير المحادث والجليس كتابٌ ... - - تَخْلُو بِهِ إِن ملّك الْأَصْحَاب)
(إِذا كَانَ سعد الْمَرْء فِي الدَّهْر مُقبلا ... - - تدانت لَهُ الْأَشْيَاء من كل جَانب)
(وَمَا الْمَرْء إِلَّا كالهلال وضوئِهِ ... - - يوافي تَمام الشَّهْر ثمَّ يغيب)
(وَقد كَانَ ظنّي بِابْن سعدى سَعَادَة ... - - وَمَا الظنُّ إِلَّا مخطيء ومصيب)
(تقضّى زمَان لعبنا بِهِ ... - - وَهَذَا زمانٌ بِنَا يلْعَب)
(ولكنّني راضٍ على كل خلّةٍ ... - - ليعلم أيُّ الخلّتين سراب)
(وَكم من مسمّى لَيْسَ مثل سميّه ... - - وَإِن كَانَ يدعى باسمه فيجيب)
(من أَيْن أبغى شِفَاء مَا بِي ... - - وَإِنَّمَا دائي الطبيبُ)
(وأظلم أهل الظُّلم من بَات حَاسِدًا ... - - لمن بَات فِي نعمائه يتقلّب)
(إِذا أكمل الرَّحْمَن للمرء عقله ... - - فقد كُملت أخلاقه ومآربه)
(أجبر تشعّب قلبِي فَهُوَ منكسرٌ ... - - وللزّجاجة كسرٌ لَيْسَ ينشعب)
(وَمن مذهبي حبُّ الديار لأَهْلهَا ... - - وللنَّاس فِيمَا يعشقون مَذَاهِب)
1 / 21