الصحيح ثمانية وخمسون، وعند الإمام محمد بن عبد الوهاب ستة وستون.
٢ - أنَّه عند إيراده الآيات والأحاديث والآثار يقدِّم الآيات ثم الأحاديث ثم الآثار، إلاَّ إذا كان الأثر متعلِّقًا بآية أو بحديث، فإنَّه يقدِّمه من أجل ذلك التعلق.
٣ - هذا الكتاب مشتمل على الآيات والأحاديث والآثار، وبذلك علا قدرُ الكتاب وارتفعت منزلته، وليس للشيخ ﵀ فيه كلام إلاَّ ما يورده في آخر كلِّ باب من مسائل مستنبطة من الآيات والأحاديث والآثار، وهي تدلُّ على قوة فهم الشيخ ﵀ ودقَّة استنباطه، وفيها شحذ أذهان طلاَّب العلم في معرفة المواضع التي استنبطت منها هذه المسائل.
٤ - أنَّ أبواب هذا الكتاب متضمِّنةٌ تقرير