أثر القراءات القرآنية في الصناعة المعجمية تاج العروس نموذجا
الناشر
رسالة دكتوراه بإشراف الأستاذ الدكتور رجب عبد الجواد إبراهيم-قسم اللغة العربية-كلية الآداب
مكان النشر
جامعة حلوان
تصانيف
(١) هي قراءة قالون وأبي جعفر، انظر: الدر المصون:١٢/ ١٧٢، والإتحاف: ٦٥١. (٢) يس: ٤٩. (٣) هي قراءة نافع، وأبي عمرو، وعاصم، والمفضل، انظر: السبعة لابن مجاهد: ٥٤١، والدر المصون:١٢/ ١٧٢، والنشر لابن الجزري: ٢/ ٣٩٤، والإتحاف:٦٥١. (٤) البقرة: ٢٧١. (٥) هي قراءة حمزة، وطلحة، والمطوعي، انظر: السبعة لابن مجاهد: ٤٠١، والدر المصون: ٤/ ٤٨٣، والنشر لابن الجزري: ٢/ ٣١٦، والإتحاف:٢٩٥. (٦) الكهف: ٩٧. (٧) الكهف: ٩٧. (٨) تشير هذه الكلمة إلى قراءات سبعة اختارها ابن مجاهد وصنف فيها مؤلفا تقبلته الأمة بالقبول، وذاع صيته في الآفاق، وكان من شأن هذا المؤلف أن أدخل على غير المتخصصين اللبس، فتوهموا أن القراءات السبع هي الأحرف السبعة، بينما الأمر غير ذلك. وفوق ذلك كله هناك قراءات غير السبعة لا تقل صحة عنها، بل ربما تكون فوقها في الصحة، ومع ذلك لم تشتهر اشتهار القراءات السبع؛ وذلك لأن مدار الأمر على= =توفر وسائل حفظ هذه القراءات، انظر: نظرات في علم القراءات لسمير بن يحيى المعبر: ١٠٧، وفي علوم القراءات مدخل ودراسة وتحقيق، لسيد رزق الطويل: ١٥٠.
1 / 73