الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني
الناشر
دار الكيان للطباعة والنشر والتوزيع
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م
مكان النشر
المملكة العربية السعودية
تصانيف
كتابًا في "السُّنَن" وتكلم على الأخبار. وقال ابن النديم: أحد المشهورين في علوم القرآن، وكان مفتيًا في علوم كثيرة، وله من الكتب ... وقال الخَطِيب: أحد أصحاب محَمَّد بن جرير الطّبريّ، وتقلد قضاء الكوفة من قبل أبي عمر محَمَّد بن يوسف، وكان من العلماء بالأحكام وعلوم القرآن والنحو والشعر وأيام النَّاس وتواريخ أصحاب الحديث، وله مصنفات في أكثر ذلك، سمعت أبا الحسن ابن رِزْقَوَيه ذكره فقال: لم تر عيناي مثله. وقال الذَّهَبِي: لينه الدَّارقُطْنِي وقال: كان متساهلًا، ومشَّاه غيره، وكان من أوعية العلم، كان يعتمد على حفظه؛ فَيَهِم. وقال أيضًا: الشَّيْخ الإمام العلّامة الحافظ القاضي. وقال مرّة: كان لا يعدّ لأحد وزنًا من الفقهاء وغيرهم، وأملى كتابًا في "السُّنَن" وتكلم على الأخبار. قال مقيده- عفا الله عنه -: وقد عده ابن أبي الوفاء القرشي من الأحناف، ونازعه في ذلك صاحب "الطبقات السنية".
ولد سَنَة ستين ومائتين، ومات يوم الأربعاء لثمان خلون من المحرم سَنَة خمسين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة فقيه، فيه تساهل].
السُّنَن (٢/ ٩٠)، المستدرك (١/ ٧٨)، أسئلة السلمي (١٤)، أسئلة حمزة (١٧٦)، الفهرست (٦٦)، تَارِيخ بَغْدَاد (٤/ ٣٥٨)، الأَنْسَاب (٣/ ٤٢٥)، ضعفاء ابن الجوزي (١/ ٨٣)، إنباه الرواة (١/ ١٣٢)، مُعْجَم الأدباء (٤/ ١٠٢)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٤٣٤)، العِبَر (٢/ ٨٢)، الإشارة (١٧٣)، الإعلام بوفيات الأعلام (١/ ٢٤١)، الميزان (١/ ١٢٩)، المغني (١/ ٩٥)، النُّبلاء (١٥/ ٥٤٤)، الوَافِي بالوفيات (٧/ ٢٩٨)، الجواهر المضية (١/ ٢٣٨)، غاية النهاية (١/ ٩٨)، اللِّسَان (١/ ٥٨١)، تاج التراجم (٤٩)، بغية الوعاة (١/ ٣٥٤)، الطبقات السنية (٢/ ٩)، الشَّذَرات (٤/ ٢٦٠).
1 / 111